انمي ستار
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي



انمي ستار


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ من مواعض ابن الجوزي ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled
المشرف
المشرف
avatar

عدد المساهمات : 129
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/01/2011 العمر : 22

15032011
مُساهمةΨΏΨΨΏΨΨΏΨ من مواعض ابن الجوزي ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ



طُوبى
لمنْ وصَل، يا منقطعين فوزٌ لمنْ قُبل، يا مطرودين يا مسكين لو أرادوا
قربك لاستخدموك، لو تذللت لهم لرحموك، لكنّك أعرضت عنهم فتركوك، ولم تَأْتِ
على المقصود فأبعدوك، وعن بابهم وفضلهم طردوك، فإِن أردتَ قربهم فابك على
نفسك وقد قبلوك.
لو بكتْ عيناك يا هذا دَماً ... ما تقدمتَ إلينا قَدَما
نُحْ علينا أَسَفاً أو لا تنحْ ... واقرع السنَ علينا نَدَما
إخواني ! إيّاكم وفرعون الهوى فإنه يصلب القلوب على جذوع النخل، قد قَسَتْ
القلوبُ فصارت كالحديد فَقَرَّبوها إلى نار المواعظ، ودعوني أنفخ كير
التخويف حتى يحمى، وإلاّ فما ينفع الضربُ في ،حديد بارد؟!.
دوبيت :
يا غاية مُنْيتي وأقصى طلبي ... ما أسرعَ ما طردتني واعَجَبي
لم أقض على ظماي منكم إرَبي ... حَتّام أعيشُ بالمنى واحَرَبي
يا غافلين عن الحق وقد فتح بَابَه، تعرّضوا للقلوب فهذا وقت أجابَه، خرح
كمينٌ من عسكر اللطف فتح باباً من أبواب القرب، هَزَّت شجرات الوصل فتساقطت
ثمر الأُنسْ هذا مُنادي الاستدعاء قد كبَّر، هذه بلابلُ الوصال قد صاحت،
هذ5أعلام القبول قد لاحت.
ما زارَ طيفُك إلا قلتُ واطَرَبا ... ولا انثنى راجعاً ناديتُ واحَرَبا
ولا ترنم قمريٌّ على فَنَنٍ ... يشكو التلهف إلاّ زادني طَرَبا
أفدي الغزالَ الذي بالجزع غازلني ... يوماً على خيفةٍ من أعين الرُقَبا
يا ليلة السَفْح من وادي الأراك لنا ... عودي كما كنتِ قِدْماَ في قباب " قبا "
واسترجعي طيبَ أيّامٍ لنا سَلَفَتْ ... فأطيبُ العيش يوماً رَدُّ ما ذَهَبا
إخواني ! إياكم والذنوب فإنها أذلّت اباكم بعد عزّ " اسجدوا " ، وأخرجَتْهُ من إقطاع (اسكن أنت وزوجك).
واعَجَباً جبريل بالأمس يسجد له واليوم يجرُّ بناصيته للإخراج ولسانُ حاله يقول ارفق بي :
أرفقوا بي رفقَ من ذاق الهوى ... لا تذيبوا بجفاكم جَلَدي
أخذكم للروح منَي هَيِّن ... إنما المحنةُ تركُ الجَسَدِ
أعظمُ الظُلمة ما تَقَدَمَها ضوءٌ، وأصعب الهجر ما تقدمه وصل، وأشدّ عذاب ا لمحبّ تذكارُه وقت القرب، في المعنى:
إني لأذكركم فتذهب غُلَّتي ... عنِّي، وأذكرُ فقدَكم فتعودُ
واشدّ من مرضي عليَّ صدودكم ... وفراقُ من أهوى عليَّ شديدُ
أقسمت لا عَلِقَ الفؤاد بغيركم ... ما دام في الشجر المورِّق عُودُ
من عرفَ قَدْرَ ما يطلبُ هان عليه ما يبذل، من عرف قدر ما يطلب " بياض "
مَنْ قَلِقَ، من ذاق طعم الوصال ثم هُجِرَ تلفَ، ما أمَرَّ طعمَ الفراق.
ولم تَعُدْ أوجُهُ اللذّات سافرةً ... مُذْ أدبرت باللِّوى أيّامنا الأُوَلُ
كان آدم عليه السلام إذا رأى الملائكة ،تنزل من السماء تذكر المرتع في المربع فتأخذ العين في إعانة الحزين. شعر في المعنى:
رأى بارقاً من أرض نجدِ فراعَهُ ... فبات يسحُ الدمعَ وجداً على نَجْدِ
فيا شَجَراتِ القاعِ من بَطْنِ وَجْرةٍ ... سفاكِ هزيمُ الودق مُنبجس الرعد
هل الأعصر اللاتي مَضَيْنَ يَعدْنَ لي ... كما كُنَّ لي أم لا سبيل إلى الرَدَ
واعَجَباً لقلق آدم ولا معين له على الحزن، هوام الأرض لا تفهم ما يقولى،
والوحش لا تدري وملائكة السماء عندها بقايا من يوم (أتجعل فيها من يفسد
فيها) فهو يجول في كربة بلا م معين ولا راحم إلى أن يتداركه مولاه بلطفه.
ألا راحمٌ من آل ليلى فأشتكي ... غرامي له حتى يكلّ لساني
تُرى بكى آدمُ لفراق الجنة، هيهات ! ما كان هذاالقلق لنفيس الداربل لربئ
الدار، عَجَباَ لآدم لمّا غفر الله له طاف بالبيت أسبوعاً فما أتمَّهُ حتى
خاضَ في دموعه، كان يبكي للدار مرّة وللجار ألفاً، والفراق يقلقل، والبعاد
يزلزل، والشوق يململ، والهوى يقتل.
وإني لمشتاق إلى طيب وصلكم ... كما اشتاق نحو الدار من طال لفتُهُ
ولم أبكِ بُعد الدار عنِّي وإنما ... بكيتُ لفقد الصبر حتى فقدتُه

إذا كان دمعُ العين بالسرَّ بائحاً ... فليس بحافٍ في الهوى ما كتمتُه
يا معاشر العُصاة! تُعرضون عنا ونُقبل عليكم، وتبارزون ونستركم، وتنفقون
نعمتنا في مخالفتنا ونمدّكم، وتنأون عنا ونستدعيكم، هل من سائل فأعطيَهُ،
هل من مستغفرِ فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، يا مَرْضَى الذنوب داووها
بالاستغفار.
أناسٌ أعرضوا عَنا ... بلا جُرمِ ولا معنى
اساءوا ظنَّهم فينا ... وما سِئْنا بهم ظنّا
فإنْ عادوا لنا عُدْنا ... وإنْ خانوا فما خُنّا
وإنْ كانوا قد استغنوا ... فإنّا عنهُمُ أغنى
يا ابن آدم ! أقبل عليَّ فإنّي عليك مقبل، ومتى رمتَ طلبي فاطلبني بقلبك،
بدليل ويسعني قلب عبدي المؤمن، يا آدم أنا وحقّي لك محبّ، فبحقِّي عليك
كُنْ لي مُحِباً.
ساكنٌ في القلب يعمرُهُ ... لستُ أنساه فأذكره
نصب عيني دائماً أبداً ... و سويدا القلب يبصره
قلتُ للعُذّال إذا أمروا ... بِسُلُوّ عزَّ
مالكي في القلب مسكنُهُ ... فَسُلُوِّي أينَ أُضْمِرُهُ
بيننا عهد من يوم (أَلسْتُ بربكم)
فلا تنسوا العهد ما بيننا ... فلسنا مدى الدهر ننساكُمُ
تبعدون عَنّا ونرسل إليكم مسائل هل من سائل، هل من مستغفر، هل من تائب،
وتُذنبون فيأتيكم منّا عذرٌ، لو لم تُذنبوا لأتى اللهُ بقومٍ يذنبون
فيستغفرون فيغفر لهم.
تشاغلتُمُ عنّا بصحبة غيرنا ... وأظهرتُمُ الهجران ما هكذا كُنا
وأقسمتموا أن لا تحولوا عن الهوى ... فقد وجلال الله حلتم وما حلنا
يقول الله - عَزّ وجلَ - :ْ وعزتي و جلالي لأمهلن على من عصاني يتلذّذ
بنعماي، فإِن استحيا مني استحييت منه، وإنْ أعرض عني نظرتُ إليه بالفضل وإن
تاب إليّ تبت عليه، وإنْ قال : يا رب! قلتُ : يا عبدي.
إخواني ! ينبغي للإنسان أن لا يقف إلاّ بباب مولاه، ولا ينبغي عوضاً سواه،
ولا يدعو إلا إيّاه، ولا - يجعل بينه وبينه حجاباً، ويسأله حاجاته القليل
والكثير، قال موسى : يا ربّ أسألك القليل والكثير، قال : سلني كل شيءِ حتى
ملْحَ عَجينك وعَلَفَ شاتكْ انظر إلى موسى وأدبه (ربِّ أَرِني أَنْظُر
إليك) تارة، وتارة رغيفاً (إنّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرُ).
إخواني ! انظروا إلى يوسف عليه السلام لمّا قال للساقي : (اذكرني عند
ربَّك) يعني عند سيّدك وهو الملك انقطع عنه جبريل عليه السلام وكان قبل هذا
يزوره، فأوحى الله إليه يا يوسف اتخذت من دوني وكيلاً، وعزّتي لأطيلنّ
حبسك فيُقال إنّه لبث في السجن اثنتي عشرة سنة وهي عدد حروف " اذكرني عند
ربك " خمسة قبل ذكره وسبعة بعده فلمّا كان منه ما كان من رؤية الأسباب
والوسائط والالتجاء بغير جناب الحق، كانت عقوبته انقطاع جبريل عنه فَعَظُم
حزنُ يوسف لذلك واغتم واشتدّ غَمُّه :
بِنتُم فأوحشتُمُ الدنيا لِبَيْنِكُمُ ... فاليوم لا عوضٌ عنكم ولا بَدَلُ
حملتموني على ضعفي لفرقتكم ... ما ليس يحمله سَهْل ولا جَبَلُ
إذا شممتُ نسيماً من دياركُمُ ... عدمتُ عقلي كأنّي شاربٌ ثَمِلُ
لمّا قدم الرسول من عند يوسف إلى يعقوب ليخبره بخبره، وقف بالباب وأعلم
أخته أن تستأذن عليه يعقوب، فدخلت عليه وهو يصلّي فأعلمته فأوجز في الصلاة
وقال لها: ما لَكِ يا بُنيّه ! فقالت له : هذا رسولٌ أتى إليك من بعض
القرى، فلمّا سمع ذلك قام ووقع، ثم قام ووقع، فأخذت ابنتُه بيده وأخرجتهه،
فقأل له : من أنتَ؟ فقد شممت عليك رائحة طيبة أهاجت مني ما هو مكتتم.
أنهى أحاديث نُعمانِ وساكنِه ... إنَّ الحديثَ عن الأحباب أسمارُ
أفتِّشُ الريح عنكم كُلّما نفحت ... من نحو أرضكم نكباءُ معطارُ

الامام ابن الجوزي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ من مواعض ابن الجوزي ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ من مواعض ابن الجوزي ΨΏΨΨΏΨΨΏΨ

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انمي ستار :: المنتديات العامة لانمي ستار :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: